Archive for Uncategorized

الداخلية تعلن ضوابط وإجراءات الدعاية الانتخابية

المواد الإعلانية تقتصر على صورة المرشح واسمه وعنوانه وسيرته الذاتية ومؤهلاته –
أعلنت وزارة الداخلية ضوابط وإجراءات الدعاية الانتخابية لانتخابات مجلس الشورى للفترة السابعة.. جاء ذلك في بيان أصدره أمس سعادة السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية رئيس اللجنة الرئيسية لانتخابات مجلس الشورى للفترة السابعة.
وفيما يلي نصوص وضوابط الدعاية الانتخابية:
أولاًً: وضع مواد إعلانية – الملصقات:
1- تحدد المواد الإعلانية بالملصقات المثبتة في اللوحات الإعلانية المخصصة للإعلان من الجهات ذات الاختصاص.
2 – يقتصر وضع المواد الإعلانية للمرشح في نطاق الولاية المترشح عنها.
3- يقدم طلب الترخيص بوضع مواد إعلانية إلى لجنة الانتخابات في الولاية مرفقا به الشكل المقترح للوحة ومضمون العبارات المراد إعلانها.
4- يتم الرد على طالب الإعلان في مدة لا تتجاوز خمسة أيام من تاريخ تقديم الطلب.
5- يجب أن يتضمن الطلب تحديد المكان الذي توضع مواد الإعلان به.
6- تقتصر المواد الإعلانية على صورة المرشح واسمه كاملا وعنوانه وسيرته الذاتية ومؤهلاته العلمية والعملية المثبتة من الجهات المختصة.
7- يحدد عدد اللوحات لكل مرشح بما لا يزيد على عشرين لوحة وذلك حسب المواصفات والاشتراطات الفنية الموضوعة من قبل بلدية الولاية والجهات المختصة الأخرى.
8- يعتمد في تحديد حجم الملصق المثبت على اللوحة حجم اللوحات الإعلانية القائمة في نطاق الولاية والمواصفات والاشتراطات التي تحددها البلدية أما في حالة عدم توفر هذه اللوحات فإنه يتعين أن يكون حجم الملصق بمقاس (1 x 1) متر وبما يتفق مع المواصفات والاشتراطات التي تحددها البلدية والجهات المختصة الأخرى.
9- يوقع المرشح تعهداً بإزالة الملصقات والإعلانات الدعائية قبل يوم من التصويت على نفقته.
ثانياً: وضع مواد إعلانية – المطويات:
1- للمرشح أن يعرّف بنفسه عن طريق نشر المواد الإعلانية في المطويات.
2- يقدم طلب الترخيص بنشر مواد إعلانية في المطويات إلى لجنة الانتخابات في الولاية مرفقا به الشكل المقترح للمطوية ومضمون العبارات المراد إعلانها.
3- يتم الرد على طالب النشر في مدة لا تتجاوز خمسة أيام من تاريخ تقديم الطلب.
4- تقتصر المواد الإعلانية في المطويات على صورة المرشح واسمه كاملا وعنوانه وسيرته الذاتية ومؤهلاته العلمية والعملية المثبتة من الجهات المختصة.
ثالثاً: الالتقاء بالناخبين:
1- يمكن للمرشحين الالتقاء بالناخبين في مقار الأندية وجمعيات المرأة العمانية بعد موافقة الجهات المسؤولة عنها.
2- يقدم طلب الترخيص بالالتقاء بالناخبين إلى لجنة الانتخابات في الولاية قبل أسبوع على الأقـل من موعد عقد اللقاء مرفقاً به ما يفيد موافقة الجهة المختصة بالنادي أو الجمعية والأيام المقترحة للقاء الناخبين.
3- للمرشـح الحـق في اقــتراح مكـان خـاص للدعايـة الانتخابية ومن ذلك / الخيام والمزارع والمجالس العامة والقاعات المتخصصة والأملاك الخاصة بالمرشـح أو أحد المواطنين أو الأراضي ذات المساحات الواسعة أو الملكية الخاصة أو ما يماثلها / ويجب أن يقدم طلب الترخيص بذات الإجراءات المنصوص عليها في البنود السابقة.
4- يتـم الـرد على الطلب بالموافقة أو الرفض أو إجراء تعديل عليه في موعد أقصاه أسبوعاً من تاريخ تقديم الطلب.
5- في حالـة تغيير مكـان اللقـاء المقـترح يجـب على المرشح تحرير طلب كتابي يقدم إلى لجنة الانتخابات في الولاية بشأن المكان المقترح.
6- يتعين أن يكون حديث المرشح في إطار الدعاية الانتخابية ووفقاً لأحكام اللائحة التنظيمية للانتخابات وهذه الضوابط.
7- يحظر استخدام مكبرات الصوت الخارجية حفاظاً على السكينة العامة وعدم إزعاج الآخرين.
رابعاً.. نشر الإعلانات في الصحف المحلية: يسمح للمرشحين بنشر إعلانات في الصحف المحلية وفق الآتي:
1- يقتصر الإعلان بالصحافة المحلية على اسم المرشح وصورته ونبذة تعريفية عنه وتصوره لخدمة الولاية إن وجد.
2- يتحمل المرشح تكلفة الإعلان الراغب بنشره والمسؤولية عن محتواه.
خامساً: النشر في وسائل الاتصالات:
يسمح بالنشر في وسائل الاتصالات الإلكترونية الآتية:
1- الرسائل الإلكترونية القصيرة والوسائط الإلكترونية بالهاتف المتنقل العالمي.
2- الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت).
3- وسائل الإعلام الخاصة المرئية والمسموعة.
4- يتحمل المرشح تكلفة الإعلان الراغب بنشره والمسؤولية عن محتواه.
سادساً: ضوابط عامة:
1- يجب التقيد بالفترة المسموح بها للقيام بالدعاية الانتخابية وهي من تاريخ إعلان القوائم النهائية للمرشحين وتستمر لليوم السابق مباشرة لليوم المحدد لإجراء الانتخابات الذي يحظر فيه القيام بأي نوع من أنواع الدعاية الانتخابية.
2- يجوز للمرشح التعاقد مع المؤسسات والشركات المتخصصة لتصميم متطلبات دعايته الانتخابية وفق أحكام اللائحة التنظيمية لانتخابات مجلس الشورى وهذه الضوابط.
3- مراعاة المحافظة على المظهر والنظافة العامة عند ممارسة الدعاية الانتخابية.
4- تعد هذه الضوابط المرجع لتنظيم عملية الدعاية الانتخابية

http://main.omandaily.om/node/58432

Leave a comment »

تواصل تختتم فعاليات برنامج الاعلام و التنمية بمناقشة الشراكة مع المجتمع عبر تفعيل دور الاعلام في التوعية بأهمية المشاركة الانتخابية و الشورى

اختتمت تواصل العالمية مؤخرا بمقر فندق جراند حياة مسقط مساء يوم أمس فعاليات ملتقى الشراكة مع المجتمع: مجلس الشورى و الاعلام و المجتمع و ذلك بحضور كل من المكرمة لميس بنت عبدالله الطائية عضوة مجلس الدولة و المكرمة شكور بنت محمد الغمارية عضوة مجلس الدولة و سعادة مالك بن هلال العبري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الحمرا و خالد بن الصافي الحريبي المدير التنفيذي لتواصل العالمية و  عدد من اعضاء و ممثلي لعدد من  مؤسسات المجتمع المدني.  و قد تناول الملتقى عدد من المحاور منها صلاحيات المجلس والأدوات البرلمانية: منافذ لأدوار محورية للجمهور و صياغة التشريعات (القوانين) ، صياغة مشروع الموازنة العامة للدولة والخطط التنموية و  تاريخ وتطور تغطية وسائل الإعلام للانتخابات والأنشطة البرلمانية: في السلطنة ، واقليميا ودولياً (التركيز على التوعية والتواصل والتأثير على الجمهور) و الفرص والتحديات التي تواجهها وسائل الإعلام والرأي العام لتفعيل صوت المواطن وعمليات صنع القرار و التغطية الإعلامية الحالية للمجلس واجرءات المشاركة  الشعبية  في وسائل الإعلام  و ادار الحوار من خلال الجلستين كل من نصرى بنت عبدالرحمن العدوية و أحمد بن علي المخيني .

 

رؤية و اهداف

بدأ الحوار بتعريف من خالد بن الصافي الحريبي المدير التنفيذي لتواصل العالمية حيث تحدث فيه عن اهداف و رؤية البرنامج فقال بان برنامج الاعلام و التنمية في سلسلة ملتقياته التي امتدت لمدة ستة أشهر يهدف تعزيز مستوى وعي المواطن بثلاث جوانب تنموية هي الجوانب الإقتصادية والحقوقية والبرلمانية.  وسعت الملتقيات الثلاثة لشرح أهمية فهم المواطن لانعكاسات الخطط و المشروعات  التنموية على التنمية البشرية و ذلك  لتعظيم مستوى الوعي العام و المشاركة في خدمة التنمية و استدامتها في السلطنة عبر مشاركة إشراك ممثلي مؤسسات المجتمع المدني إلى جانب القطاعين العام والخاص.  كما شجعت الملتقيات المشاركين على اعتبار الاعلام الاداة الاساسية لتحقيق و خلق هذا الوعي المطلوب لدى المجتمع لفهم اهمية المشاركة العامة في القضايا المختلفة و منها الخطط التنموية و المشروعات و أثرها بما يحقق الشراكة و التكامل مابين تطلعات القطاعات الثلاثة الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني للنهوض بالسلطنة و رفعتها باعتبار ان المواطن شريك أساسي وفاعل في تحقيق الأهداف التنموية.  و اضاف  إلى أن الجزء الثالث من برنامج الاعلام و التنمية أتى بعنوان، ملتقى الشراكة مع المجتمع: الاعلام و الشورى ليختتم ثلاث ملتقيات سابقة تعمدنا فيها تنويعا جغرافيا في أماكن الفعاليات حيث عقد الملتقى الاول في ولاية صحار بجامعة صحار و عقد الملتقى الثاني في بولاية نزوى بجامعة نزوى و عقد الثالث على مرحلتين كانت الاولى منها بمحافظة البريمي بمقر جمعية المرأة العمانية بالبريمي. و صرح الحريبي قائلا ان البرنامج يعد من البرامج المجيدة التي شهدت تعاونا بين المؤسسات الأكاديمية والخاصة والأهلية وبيوت الخبرة فقد استفدنا من خبرات متخصصة من السلطنة وخبرات دولية اثرت الحوارات.  كما ركزنا فيها على مشاركة فئة الشباب كمتحدثين رئيسيين و الله الحمد كانت التجربة خطوة نحو حلول بناءة لتعزيز مسيرة التطوير والإصلاح.

 و عن هذا الملتقى الاعلام و الشورى قال خالد الحريبي بأن الشورى من المؤسسات المهمة  في السلطنة كونها تربط المواطن بشكل مباشر بالمؤسسات و تعبر عن تطلعاتهم و متطلبات عيشهم.  وأكد خالد الحريبي على أهمية الشراكة ما بين مجلس الشورى والاعلام والمجتمع المدني و ضرورة وجود  تقييم للمؤسسات الموجودة و ما إذا كانت دولة مؤسسية صحيحة وهل لدينا اولويات صحيحة تتماشى في أدائها و تطوير ذاتها  وفق اولويات محددة تراعي مصلحة المواطن و توفر له القدرة على ايصال صوته.

 

مرحلة جديدة

و قالت المكرمة لميس بنت عبدالله الطائية أنه في ظل هذه المرحلة الجديدة التي تشهدها بلادنا الحبيبة و ما أتى من أوامر وتوجيهات سامية حول  الشورى و الصلاحيات الجديدة و ايضا مجلس عمان و منحه الصلاحيات التشريعية و الرقابية و تطور  المشهد السياسي العماني و طبيعة المرحلة القادمة التي تقبل عليها السلطنة بأنه هذه الاوامر و التوجيهات السامية نقلة نوعية لمجلس الشورى و مسيرة التنمية الشاملة في السلطنة ككل  ترتقي بالمشهد السياسي في عمان و تضيف لبنة جديدة إلى ركائز الدولة العصرية الحديثة التي تلبي احتياجات المواطن و توائم نفسها مع متطلبات التغيير التي تكفل الحياة الكريمة لمواطنيها. و أضافت الطائية بأن هناك صفات اساسية يجب ان يتحلى بها المترشح منها  الثقافة و الالمام بمجريات الاحداث و التحلي بالصبر و المتابعة و الادراك و الجرأة و سرعة البديهة و التواصل الاجتماعي الفعال و القدرة على الحوار البناء .

 

دور محوري و صلاحيات

و من جانب آخر قالت المكرمة الدكتورة  سعاد بنت محمد سليمان عضوة مجلس الدولة بأن كل من مجلس الدولة و مجلس الشورى يعنى بالنظر في هموم المواطنين و مناقشة افضل الاليات و الممارسات للخروج بالمقترحات و التوصيات التي تخدم مصلحة الوطن و المواطن و الدفع بمسيرة التنمية المستدامة لهذا البلد.

 

و قالت المكرمة الدكتورة سعاد بنت محمد سليمان عضوة مجلس الدولة ان على العضو المرشح التواصل المباشر مع الناخبين للتعرف على قدراته و شخصيته و ثقافته حتى تتم الثقة بين المرشح و الناخب و أشارت حيث الناخب عليه ان يتعرف على الشخص المترشح و أضافت أن التواصل بين المرشح والناخب  مهم لاسقاط الحواجز واتصاله الفردي يسنح لضمان انتخابه. و عن عزوف بعض المثقفين عن المشاركة في العملية الانتخابية قالت و من وجهة نظرها بان هذا الامر هو فصل بين الشهادة التعليمية والمستوى الثقافي و أكد نحن بحاجة مرشحين ذو ثقافة ممن لهم المقدرة على  تنمية  المجتمع والتحلي بالمواصفات القيادية مشيرة ان هذه المهارة لا تكتسب بالمؤهلات الجامعية و أشارت ان الحكم في عملية الاختيار هم الناخبين انفسهم لذلك يجب ان يكون هناك و عي من قبل الناخبين بضرورة اختيار المرشح الجيد الذي يستطيع ان يؤدي دورا ملموسا على مستوى المجلس و خارجه.

 

و قال سعادة مالك بن هلال العبري عضو مجلس الشورى ممثل و لاية الحمرا بأن منح الصلاحيات التشريعية و الرقابية لمجلس عمان – مجلس الشورى و الدولة له تطور و اثار ايجابية على العمل الوطني و صنع القرار و  وصف العبري هذا بانه طلب القيادة و مطلب الشعب الذي عبر عنه بمختلف الاساليب.

و قال أيضا بأن العضو سيلعب دور كبير واساسي في عملية التنمية الشاملة في الصلاحيات و عليه إذا  ان يكون في مستوى هذه الصلاحيات و على المواطنين ان يقبلوا على التسجيل في السجل الانتخابي و ان يدرك ان الصوت امانة. و أكد العبري بان المواطن كما له حقوق فإن عليه عليه واجبات يجب ان يعيها. و أشار العبري كذلك تعامل مؤسسات المجتمع المدني ضروري مع الانتخابات.

 

من جهته قال حاتم بن حمد الطائي رئيس تحرير صحيفة الرؤية بان المرحلة الوطنية الراهنة تتطلب حوارا مستمرا لانها مرحلة جديدة سيتشكل بناءا عليها المشهد السياسي. و أشار الطائي إلى أهمية فهم الظاهرة الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية التي ادت بالشباب للخروج الى الشوارع. و قال أيضا أن هناك الكثير من الاخطاء التي وقعت في الماضي و أننا كبشر نقع في الخطا و لكن يجب على كل فرد الوقوف مع ذاته  لمعالجة مراكز الخلل. و رجّح الطائي أنه  كانت هناك الكثير من التوقعات و التطلعات من الشعب اثناء الاحتفالات بالعيد الوطني  الاربعين بحصول العديد من التغييرات و لكنها لم تحصل و هناك ولد هذا الحدث نوعا من الاحباط و الاحتقان الذي تفجر عبر احتجاجات مختلفة. و قال أيضا أن هناك فجوة بين الاجيال لوجود سياسيات ورغبات و متطلبات و تطلعات مختلفة لكلا الجيلين (الجيل الاول قبل السبعين و الثاني بعد الثمانين). و أشار في هذا المقام إلى ضرورة دراسة الفجوة بين الاجيال و خلق جسور تفاهم فيما  بينهم عبر تحديد عدد من التساؤلات هي ماذا يريد هؤلاء الشباب؟ و توضيح الاهداف؟ و تحديد النقاط التي يريدون تحقيقها؟ من أجل حياة منتجة و كريمة. و أكد على أهمية تأهيل مهارات مفيدة فالعمل في القطاع الخاص غير خيري و يعتمد على الانتاجية.

و عن الاعلام و دوره في التوعية قال الطائي الكرة الآن في ملعب الاعلام لمواكبة الحراك الاجتماعي فلقد وجد الشباب في  وسائل الاعلام الالكترونية و الاعلام الاجتماعي متنفسا خصبا لهم بدون مسؤولية و لا ضوابط . و اشار الطائي إلى ان التحليل لما شهدنا من احداث و ما تفضل به مولانا حضرة صاحب الجلالة – حفظه الله و رعاه – من توجيهات و أوامر سامية يجب ان يتم توضيحها للرأي العام حتى يكون الجميع على ان يتم تقريب الصورة لمعنى التغيير و التجاوب السريع من قبل جلالته مع مطالب الشعب.  و اكد الصحفيين على ضرورة تدريب الاعلاميين للنهوض بهذه المرحلة الجديدة خصوصا انتخابات مجلس الشورى مع مراعاة النقد البناء و المصداقية.

و عن الآليات المتوقعة لبناء الثقة مابين المجلس و المجتمع المدني و خصوصا بأن المشهد السياسي بعد مرسوم توسيع صلاحيات مجلس الشورى يوصف بانه نقله نوعية فقال سعادة مالك العبري بأنها سوف تتركز على تحسين مستوى المواطن ، وتوسيع الصلاحيات – فيما يتعلق بالسياسة الاجتماعية و التنمية ، و استعرض الاصلاحات التي تمت ابان الازمة وبدها للدفع بالتطوير وتأكيد اللامركزية و دورها في خدمة المواطن والتنمية  و تحسين مستوى معيشة المواطن و نتوقع في المرحلة القادمة ان يتم الاخذ بتوصيات المجلس بعين الاعتبار.

 

الاعلام و الشورى

و قال حاتم الطائي حول الاعلام و الشورى بأن مسوؤلية التوعية يتشاطرها مجلس الشورى و الاعلام و ذلك عبر تواصل الطرفين حول توضيح المفاهيم و الصلاحيات الجديدة التي أضيفت إلى الشورى. و أشار المسئولية ليست فقط على الاعلام و  الجميع يجب ان يتحمل المسئولية من ضمنهم المجتمع. اشار ايضا إلى  أن  على مجلس الشورى والاعلام التعاون للوصول لافضل صورة عن دور المجلس و اعماله. و بدوره قال سعادة مالك العبري بأن العقبة على الاعلام أنه لا يوجد تشريع حرية تواجد الاعلام في الجلسات. و قال قد يكون من ضمن عناصر التغيير في المرحلة القادمة السماح للإعلاميين حضور الجلسات و حتى المغلقة.  

ممارسات مثلى

و أما أحمد بن علي المخيني مستشار الدراسات الاستراتيجية بتواصل العالمية فقال بأن على الاعلام دور كبير في مسألة التوعية الانتخابية فهو يتواجد في كل بيت و عليه يجب ان يكون له دور أكثر فاعلية في هذا الجانب لغرس الوعي المطلوب لدى المواطنين. و قدم المخيني في هذا الاطار بعض من بعض الممارسات الفضلى حول تعزيز فاعلية المجلس وتواصله فقال ان الطريقة التقليدية في صياغة مشروع القوانين تقوم على عناصر منها  المسودة من الجهاز التنفيذي، و التركيز على البعد الإجرائي الخدمي، و تغييب بعض الأطراف أو العناصر غير المباشرة، و مقارنات مع قوانين من دول عربية وأجنبية، و مقابلات على حدود ضيقة مع ذوي العلاقة و أما الصياغة التشريعية الحديثة فتعتمد منهجية علمية لدراسة المشكلة أو القضية من منظور اجتماعي وحقوقي ، عمل تقرير بحثي يتضمن تحليلا للمشكلة وخيارات للحل وحصرا لجميع جوانبها وعناصرها وأطرافها، و إشراك جميع الأطراف والعناصر ذات العلاقة بالصياغة والمراجعة، و استخدام لغة سهلة الفهم والتنفيذ ، و تضمين مشروع القانون موازنة تدريبية لجميع القائمين على تنفيذه ، و مراجعة القوانين النافذة بشكل مستمر، و التعاون مع جهات الاختصاص لإعادة صياغة القوانين وتجميعها وتبويبها بشكل مبسط ومفهوم للعامة، و إتاحة جميع القوانين وتفسيراتها وتطبيقاتها القضائية لجميع المواطنين. و أما فيما يخص الموازنة العامة فيرى المخيني ان يتم تجهيز نسخة استباقية من الموازنة والحسابات الختامية للدولة، إعادة عرض بيانات ومعطيات الموازنة العامة في شكل يمكن للمجتمع المدني والعامة فهمه، عقد جلسات استماع عامة يمكن لمن يرغب في غضون مدة محددة التقدم بملاحظات أو شكاوى. و للتواصل مع الناخبين اقترح المخيني ان يكون  موقع المجلس الرسمي – ديناميكي تفاعلي و اضافة مواقع رسمية وخاصة للأعضاء، و كذلك صفحات على الانترنت خاصة بمشروعات القوانين أو المشاريع والمواضيع التي يدرسها المجلس و أضافة وحدات متنقلة لتمكين المواطنين في الأماكن النائية من توصيل همومهم ومشاكلهم والتواصل مع الأعضاء و محطات بث بالقمر الصناعي او الموجات تحت الحمراء في مناطق بعيدة عن الاتصال لتسهيل متابعة اعمال المجلس.

Leave a comment »

MOI modernizes election campaign rules

<a href="http://http://main.omandaily.om/node/51815&quot; title="Omandaily:

"Elections of 7th term is witnessing a greater diversity and numbers of both candidates and voters" U/S, Ministry of Interior"

Leave a comment »

Majlis A’shura

Media shows a debate on participation of intellectuals in Majlis A'shura
Please check the following link:
http://storify.com/tawasuloman/different-views-of-media

Leave a comment »

Media and Development Program

 

The first Tawasul seminar focused on Human Rights approached State Budget Scrutiny for Media Professionals in order to  empower them to accurately interpret the budget and inform the public. This workshop targeted chief editors, heads of local news and heads of the economic news section and local magazines.  At the end of this workshop, participants gained better understanding of the state budget role and functions in development, as well as scrutiny and analysis skills.

It was conducted by Mr. Hamad Rashid Al Musharrafi, who worked as Head of the Studies and Research Department at the Majlis a’Shura and participated in reviewing the draft state budgets in the Majlis since 2006. After he left the Majlis, he worked with Oman India Fertilizers Company and is currently the Project Manager of the Sharqiyah University. He holds an MA in Econometrics.

 

Check Tawasul website for the upcoming events of Human Rights Sensitization Project.

Leave a comment »

CSL Awards Public Voting is open!

Vote for the best Civil Society Initiatives of the year. From 8th to 30th of November!

Access: http://www.tawasul.co.om

Comments (2) »

Civil Society Leaders Awards FAQ

Frequent Asked Questions:

1) How can I apply? When is the deadline?

By accessing: www.tawasul.co.om/civilsociety.html. The deadline for applications is 20th of December.

2) I’m not part of any organization, can I apply?

If you have done remarkable social initiatives during the year of 2010, you are able to apply in the category of Civil Society Leader (male or female)

3) Do I have to pay anything to apply?

No.

4) What kind of activities or projects can I apply?

Projects or Initiatives that addresses social needs, empowerment of civil society and aim for the development of the country.

5) What makes me eligible for public voting?

By sending the full application (including required materials) related to activities that support society needs and the community.

6) When is the public voting?

It will take place from 28th of October to 8th of December, 2010. Remind that after public voting, all projects will be submitted to a specialist jury.

7) How can I have my application confirmed?

Tawasul will receive all applications and confirm to your e-mail. If you sent and didn’t receive confirmation, please, contact us.

8) Can I apply for more than 1 category?

Yes.

9) Can I apply projects that are not completed in 2010?

We recommend that projects that are not completed in the year of 2010 apply for next year’s edition (2011). Although, if your project already have results in the year of 2010, it is eligible to apply for this year’s edition.

10) Can I apply research projects?

Yes. Bear in mind that the research projects also should address social initiatives.

11) When will the candidates will know the result?

During the event: 14th of December

12) How can I participate of the Civil Society Leaders Awards Ceremony?

By contacting Tawasul and paying the fee.

13) Do I have to be a candidate to participate of the Ceremony?

No. The community in general is invited to participate.

14) How is the decision making process for the Award?

All projects that fulfill the requirement, will be submitted firstly to a public voting (40%) and after to a Jury (60%) which will take the final decision to be announced on 14th of December.

 

Leave a comment »